Recent Posts

< kansadikki

تعديل

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة عامة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

زوجان مسنان يأخذان الصورة نفسها كل موسم . الصورة الأخيرة مؤلمة

بمجرد قرارك الزواج من شخص ما ، يصبح عليك الإلتزم بالوعود لبعضكما البعض بالوفاء طوال الحياة ، وخلق رابطة قوية مع هذا الشخص الذي سوف تقضي بقية حياتك معه. ومن أكثر الأشياء الثمينة أن ترى طول إلتزام بعض الأزواج لبعضهم البعض ، مع مرور السنوات والعقود. وهنا نقدم لكم على "حقائق مذهلة" زوجين مسنين قاموا بأخذ نفس الصورة في كل موسم ,
 وأنت تشاهد الصور لاحظ الاختلافات في المناظر الطبيعية وملابسهم , وتابع التطورات حتى الصورة الأخيرة. نترككم مع الصور































المصدر http://diply.com/different-solutions/an-elderly-couple-took-same-photo-every-season-/26479/1

الأربعاء، 12 فبراير 2014

بالصور- مأساة: سيدة تعيش داخل صندوق حديدي لمدة 61 عاماً






الحياة كفاح، نعم هي كذلك، فالمفترض أن يكد الإنسان ويتعب ويتجاوز الصعاب ويخوض المعارك لتحقيق ذاته، إلا أن معركتها كانت مختلفة، فطيلة 61 عاماً كانت السيدة الأمريكية "مارتا مايسون" تكافح وتناضل ولكن فقط لكى تعيش.

قبل سنوات طويلة، توفى الأخ الأكبر لـ"مارتا" نتيجة نوع نادر من شلل الأطفال، فقد كانت "عضلاته" ضعيفة لدرجة أنها لم تساعده على التنفس، فى وقتها، ساورت "مارتا" مخاوف بشأن مستقبلها، إلا أنها فضلت عدم الإفصاح عنها كي لا تزعج والداتها بالأمر، وفي الوقت التي كانت تحتفل فيه الصبية "مارتا" بعيد ميلادها الحادى عشر، سقطت على الأرض دون حراك .

جاء التشخيص مروعاً، فقد تأكد لدى "مايسون" الأب أن ابنته سترحل قريباً بنفس العرض الذى قتل أخيها، قال له الأطباء "لن تعيش سوى عاماً على الأكثر، ويشترط أن تكون داخل الرئة الحديدية".





"الرئة الحديدية" عبارة عن أسطوانة من الصلب، تمتد لمسافة تناهز المترين، يرقد المريض داخلها دون حراك، يختفى جسده داخلها، باستثناء الرأس، ويقوم الجهاز بتقليل وزيادة ضغط الهواء بشكل متتابع لتمكين الرئة من التمدد والانكماش لمعالجة الهواء الداخل إليها، ويستخدم في حالات نادرة، عندما تكون العضلات غير قادرة على تحريك الرئتين بمفردهما.

السيدة التي ولدت في عام 1937 تحكى عن تجربتها في شريط فيديو تم الإعلان عنه من قبل وسائل الإعلام الأمريكية منذ يومين، وتم تسجيله قبل وفاتها مباشرة في عام 2009، جاء فيه أنها تشكر "الرئة الحديد" التي أتاحت لها العيش لمدة "61 عام" مؤكدة أن طريقة حياتها التي يراها البعض مؤلمة كانت لها جدوى فـ"الحياة تستحق أن نعيشها حتى لو كنا نرقد داخل صندوق حديدي".

في الأسر الإجباري، لم تستسلم السيدة المولودة في ولاية "نورث داكوتا" للمرض، فقد تمكنت "مارتا"، على الرغم من وجودها داخل الصندوق الحديدي، من عقد حفلات العشاء والحصول على شهادة الدكتوراه مع مرتبة الشرف.










الاثنين، 10 فبراير 2014

في ذكرى اغتياله .. تعرف على “ليون تروتسكي”


 ولد ليون تروتسكي (الاسم الحقيقي: ليف دافيدوفيتش برونشتاين) في مقاطعة "خريسون" في أوكرانيا يوم السابع من أكتوبر عام
1879 في عائلة من المزارعين اليهود. وأمضى السنوات التسع الأولى من حياته في مزرعة العائلة ثم التحق بالمدارس الثانوية في "أوديسا" و"نيكولاييف" بين الأعوام 1888 و1897. وقبل أن يتخرج من مدرسة "نيكولاييف" كان تروتسكي قد انظم إلى حلقة ثورية سرية تابعة للنارودنيين (الشعبيين)، ثم ما لبث أن اعتنق الماركسية بعد عام من ذلك فانضم إلى الحركة الاشتراكية-الديموقراطية وكان أحد مؤسسي وقادة "الأتحاد العمالي لجنوب روسيا". اعتقل في أوائل عام 1898 مع أعضاء آخرين في الاتحاد بتهمة الاشتراك في قيادة عدد من التظاهرات والإضرابات العمالية وطبع الكتابات الممنوعة في "نيكولاييف". احتجز في السجن مدة سنتين ثم نفي إلى سيبريا لمدة أربع سنوات بدون محاكمة. تزوج في المنفى من ألكسندرا سوكولوفسكايا وولد لهما طفلتان، نينا وزينا، في سيبريا. وفي المنفى أيضا انضم تروتسكي إلى الاتحاد الاشتراكي-الديموقراطي في سيبريا" واشتهر باسمه المستعار "آنتيد-أوتو" كمعلق سياسي ومحلل اجتماعي وناقد أدبي. هرب من المنفى عام 1902 ولبى دعوة لينين في الذهاب إلى لندن حيث التحق بالمجموعة من الدعاويين الماركسيين التي كانت تصدر صحيفة "ايسكرا" (الشرارة) إلى جانب لينين وبليخانوف وأكسلرود وزاسوليتش ومارتوف وبتروزوف. إشترك في المؤتمر الثاني "لحزب العمال الاشتراكي-الديموقراطي الروسي" الذي عقد في بروكسيل ولندن عام 1903 والذي حدث فيه الانشقاق التاريخي بين البلاشفة والمنشفيك. انظم تروتسكي إلى المنشفيك لفترة ثم انفصل عنهم واتخذ موقفا مستقلا عن كلا الجناحين. تعرف في باريس عام 1904 على "ناتاليا سيدوفا" التي أصبحت فيما بعد زوجته الثانية. عاد إلى روسيا في فبراير عام 1905 بعد اندلاع الثورة الروسية الأولى فكان قائد الحركة الاشتراكية وخطيبها ورئيس "مجلس مندوبي العمال" في بطرسبرغ، أول سوفييت في التاريخ.
ألقي القبض على تروتسكي عام 1907 بعد فشل الثورة وأصدرت المحكمة حكمها بنفيه إلى سيبريا وبتجريده من جميع حقوقه المدنية، غير أنه ما لبث أن هرب إلى اوروبا الغربية. وخلال وجوده في السجن، انتهى من صياغة نظريته عن "الثورة الدائمة" في مقالة بعنوان "نتائج وتوقعات". أمضى الفترة ما بين عام 1907 و1914 مع ناتاليا سيدوفا وولديهما ليون وسيرجي في فيينا حيث أصدر مجلة "برافدا" (الحقيقة) مكرسا وقته للنشاط الصحفي والسياسي. نزح تروتسكي إلى سويسرا بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى ومنها إلى فرنسا حيث عمل مراسلا لصحيفة يومية كبيرة يصدرها الليبراليون في روسيا. كما أصدر صحيفة "ناشيه سلوفو". وكان أحد موجهي المعارضة الاشتراكية الثورية للحرب وأحد الداعين إلى "مؤتمر زيمروالد" عام 1915 وهو كاتب البيان الشهير الذي صدر عن المؤتمر.
فأدت دعوته لمعارضة الحرب ولتأسيس "الأممية الثالثة" إلى تقارب في وجهات النظر بينه وبين لينين بعد سنوات طويلة من الخلاف بينهما. طرد من فرنسا، فالتجأ إلى الولايات المتحدة عام 1917 ثم عاد إلى روسيا عند اندلاع ثورة فبراير.
انظم تروتسكي إلى الحزب البلشفي عام 1917 وعرف إلى جانب لينين، بهجومه الصاعق البارع على نظام حكم فبراير. فسجنته حكومة كرنسكي في 5 أغسطس عام 1917. انتخبه عمال بتروغراد رئيسا لسوفييت مدينتهم. وخلال وجوده في هذا المنصب نظم ثورة أكتوبر وقادها. عين أول مفوض للشعب للشؤون الخارجية([1]) وقاد وفد بلاده إلى مفاوضات "بريست ليتوفسك" غير أنه رفض شروط ألمانيا وطالب بانتهاج سياسة "لا حرب ولا سلم" واستقال من مفوضية الشؤون الخارجية. عيّن مفوضا لشؤون الحرب بين عام 1917 و1923 فأسس "الجيش الأحمر" وقاده بنجاح خلال أعوام الحرب الأهلية. وكان عضوا في المكتب السياسي وفي اللجنة المركزية طوال هذه المدة. خلال هذه الفترة كتب: "من ثورة فبراير إلى مفاوضات بريست ليتوفسك"، "الشيوعية والإرهاب" وكتبا أخرى، كما حرّر جميع بيانات المؤتمرات الخمسة الأولى للأممية الشيوعية وأهم بلاغاتها ومقرراتها السياسية.
وفي عام 1923، قاد تروتسكي أول حركة معارضة لستالين مستنكرا تهشيم الديمقراطية السوفييتية وتفاقم البيروقراطية في الحزب والدولة مطالبا بالتصنيع الثقيل في الإتحاد السوفييتي. وبعد أن تحالف عليه ستالين وزينوفييف وكامنييف وبوخارين وغيرهم استقال من مفوضية الحرب عام 1925. خلال هذه الفترة كتب: "الأدب والثورة"، "العهد الجديد"، "إلى أين تسير بريطانيا؟" "أوربا وامريكا"،"مشاكل الحياة اليومية"، ومؤلفات أخرى. تحالف تروتسكي عام 1926 مع زنوفييف وكامنييف ضد ستالين فأسسوا "المعارضة الموحدة"؛ وبعد صراع عنيف حول جميع القضايا الأساسية المتعلقة بالسياسة الشيوعية، طرد تروتسكي من الحزب في أواخر عام 1927 ونفي من موسكو إلى "ألما-آتا" على الحدود الروسية-الصينية حيث استنر في توجيه المعارضة وفي نقده نظرية ستالين عن "الاشتراكية في بلد واحد" والطريق التي يعالج بها الشؤون الشيوعية وخاصة سياسته تجاه الثورة الصينية عام 1925-1927 وفي "الما-آتا" كتب تروتسكي: "نقد مشروع برنامج الكومنترن"، "الثورة الدائمة"، ومؤلفات أخرى.
أبعد تروتسكي إلى تركيا فسكن جزيرة "برينبيكو" حتى صيف 1933 فشرع في تنظيم مؤيديه في بلدان عديدة وأصدر "نشرة المعارضة" وكتب: "تاريخ الثورة الروسية"، "حياتي" ومؤلفات أخرى. ابتداء من عام 1929 شن حملة خاصة لتعبئة الحركة الشيوعية ضد خطر نشوء النازية، فلم تلق تحذيراته الاهتمام الكافي. سحبت منه الجنسية السوفييتية عام 1932، وذهب أتباعه وأقاربه ضحية حملة إرهاب عنيفة بقيادة ستالين. توفيت إحدى بناته -نينا- عام 1928، وانتحرت الأخرى -زينا- عام 1933 في برلين بعد مرض مزمن وبعد أن سحبت منها الجنسية السوفييتية ومُنعت من رؤية عائلتها في روسيا. سمح لتروتسكي بدخول فرنسا، بعد أن رفضت جميع دول أوروبا تقريبا منحه اللجوء إليها، فدعا هناك إلى تأسيس "الأممية الرابعة". طرد تروتسكي من فرنسا عام 1935 فالتجأ لفترة قصيرة إلى النرويج حيث كتب "الثورة المعذورة". وبعد محاكمة زينوفييف وكامنييف والقيادات البلشفية القديمة وإعدامها (في أغسطس 1936)، رضخت الحكومة النروجية لضغط ستالين فاحتجزت تروتسكي لمنعه من فضح مهزلة "التصفيات الكبرى". في ذلك الحين كانت حملة ستالين الشعواء على التروتسكية قد بلغت ذروتها. فاتهم تروتسكي في "محاكمات موسكو" بتحضير مؤامرات عديدة لاغتيال ستالين وفوروشيلوف وكاغانوفيتش وغيرهم، وبالتحالف السري مع هتلر وإمبراطور اليابان بغية تقويض النظام السوفييتي وتجزئة الاتحاد السوفييتي. في عام 1937، سمح لتروتسكي بدخول المكسيك حيث مثل أمام "محاكمة مضادة" ترأسها الفيلسوف الأمريكي جون ديووي. فدحض تروتسكي، بوصفه الشاهد الأساسي في هذه المحاكمة، جميع الاتهامات الموجهة إليه، وأصدرت المحكمة حكمها ببراءة تروتسكي من التهم الموجهة إليه، وفي السنة التي تلت أعلن تأسيس "الأممية الرابعة" وكتب "البرنامج الانتقالي للأممية الرابعة". وقد تنبأ بوقوع الحرب العالمية الثانية وحلّل نتائجها المتوقعة في عدد ضخم من الدراسات والمقالات. ذهب ابنه الأصغر -سيرجي- ضحية حملة الإرهاب الواسعة في الاتحاد السوفييتي التي تمّ تقتيل عدد كبير من أتباع تروتسكي وعوائلهم. ومات ابنه الأكبر -ليون- في فبراير عام 1938 في باريس، وتشير ظروف موته إلى أن رجال "منظمة الشرطة السرية" السوفييتية قد اغتالوه. وبالإضافة إلى ذلك، قضى العديد من أتباع تروتسكي نحبهم على يد عملاء هذه المنظمة في إسبانيا وفرنسا وسويسرا. وفي أيار من عام 1940، هاجمت عصابة ستالينية مسلحة تروتسكي نفسه. وبعد ذلك بمدة قصيرة، أقدم رامون ميركادار "جاكسون" في 20 غشت 1940 على اغتيال تروتسكي في منزله في المكسيك. بينما كان على وشك الانتهاء من كتابة سيرة حياة ستالين.
([1]) تبنى المكتب السياسي للحزب البلشفي لقب "مفوض" عوضا عن وزير في أول اجتماع له بعد استلام البلاشفة الحكم في أكتوبر 1917 بناء على اقتراح تروتسكي. أعاد ستالين لقب وزير عام 1945.

السبت، 8 فبراير 2014

ما هو أصل عيد الحب؟

ما هو عيد الحب؟ لما نحتفل به؟ من هو القديس فالنتين؟ ما هو قصة وتاريخ هذا العيد؟ تعرفوا على أصل عيد الحب، والقديس فالنتين الذي ضحى بحياته من أجل المحبين!



يعتبر عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا، وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي، ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى. 
جاء في الموسوعات عن هذا اليوم أن الرومان كانوا يحتفلون بعيد يدعى "لوبركيليا" في 15 شباط من كل عام، وفيه عادات وطقوس وثنية، حيث كانوا يقدمون القرابين لآلهتهم المزعومة، كي تحمي مراعيهم من الذئاب، وكان هذا اليوم يوافق عندهم عطلة الربيع، حيث كان حسابهم للشهور يختلف عن الحساب الموجود حالياً، ولكن حدث ما غير هذا اليوم ليصبح عندهم 14 شباط في روما في القرن الثالث الميلادي. 
وفي تلك الآونة كان الدين النصراني في بداية نشأته، حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطور كلايديس الثاني، الذي حرم الزواج على الجنود حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب، لكن القديس فالنتاين تصدى لهذا الحكم، وكان يتم عقود الزواج سراً، ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام، وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان ، وكان هذا سراً حيث يحرم على القساوسة والرهبان في شريعة النصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطفية، وإنما شفع له لدى النصارى ثباته على النصرانية حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه على أن يترك النصرانية ليعبد آلهة الرومان ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له، إلا أن فالنتاين رفض هذا العرض وآثر النصرانية فنفذ فيه حكم الإعدام يوم 14 شباط عام 270 ميلادي ليلة 15 شباط عيد لوبركيليا، ومن يومها أطلق عليه لقب "قديس".  
وبعد سنين عندما انتشرت النصرانية في أوربا وأصبح لها السيادة تغيرت عطلة الربيع، وأصبح العيد في 14 شباط اسمه عيد القديس فالنتاين إحياء لذكراه؛ لأنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين، وأصبح من طقوس ذلك اليوم تبادل الورود الحمراء وبطاقات بها صور كيوبيد الممثل بطفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً، وهو إله الحب لدى الرومان كانوا يعبدونه من دون الله!

 أسطورة ثانية:


وقد جاءت روايات مختلفة عن هذا اليوم وذاك الرجل، تختلف ببعض التفاصيل فقط ولكنها كلها تدور حول هذه المعاني، تعرفوا عليها!
 تلخص هذه الأسطورة في أن الرومان كانوا أيام وثنيتهم يحتفلون بعيد يدعى "لوبركيليا" وهو العيد الوثني المذكور في الأسطورة السابقة، وكانوا يقدمون فيه القرابين لمعبوداتهم من دون الله تعالى، ويعتقدون أن هذه الأوثان تحميهم من السوء، وتحمي مراعيهم من الذئاب.
 فلما دخل الرومان في النصرانية بعد ظهورها، وحكم الرومان الإمبراطور الروماني (كلوديوس الثاني) في القرن الثالث الميلادي منع جنوده من الزواج لأن الزواج يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها، فتصدى لهذا القرار القديس فالنتين وصار يجري عقود الزواج للجند سرا، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن، وحكم عليه بالإعدام.
 سطورة ثالثة:
 تتلخص هذه الأسطورة في أن الإمبراطور المذكور سابقا كان وثنيا وكان فالنتين من دعاة النصرانية وحاول الإمبراطور إخراجه منها ليكون على الدين الوثني الروماني، لكنه ثبت على دينه النصراني وأعدم في سبيل ذلك في 14 شباط عام 270م ليلة العيد الوثني الروماني لوبركيليا.
فلما دخل الرومان في النصرانية أبقوا على العيد الوثني لوبركيليا لكنهم ربطوه بيوم إعدام فالنتين إحياء لذكراه، لأنه مات في سبيل الثبات على النصرانية كما في هذه الأسطورة، أو مات في سبيل رعاية المحبين وتزويجهم على ما تقتضيه الأسطورة الثانية





الجمعة، 7 فبراير 2014

الكلب هاتشي وأروع قصة وفاء حكاية من الواقع

بطل قصتنا اليوم هو هاتشيكو أو هاتشي مثل ما كان صديقه
البروفسور الياباني ايزابورا يحب يناديه ,, هاتشيكو
ولد في أوديت باليابان عام 1923 م وتبناه البروفسور
لمدة عامين إلى أن توفي البروفيسور نفسه في عام 1925م ,,
عامين قضو فيها اجمل لحظات الود و المحبه ,,
كان هاتشي متعود كل صباح يرافق صديقه البروفيسور إلى محطة
القطار لوداعه وهو في طريقه الى الجامعه وثم العودة من جديد
إلى نفس المحطه في المساء لإستقباله ,, وبأحد الأيام
ذهب البروفيسور كعادته كل صباح وأصيب بأزمة قلبية أثناء
تأدية عمله وتوفي على الفور ,, هاتشي ,, الكـلـب الوفي
احتراما بل وانتظارا لصديقه الذي لن يعود ابدا صار يوميا
وعلى نفس الموعد ينتظر عند باب محطة القطار ولمدة تسع
سنين عودة صديقه الغائب ,, تسع سنين انتظار لعودة
شخص ماعرفه الا لمدة تقل عن سنتين ,, برغم من محاولة تبنيه
من قبل العديد من العوائل فيما بعد الا انه فضل حياة العزلة
و الوحدة والإنتظار عند محطة القطار مع كل مساء
لغاية ما مات هاتشي في عام 1935 م امام ابواب المحطة
اليوم في اليابان يوجد هناك تمثال من البرونز لهاتشي
امام محطة شيبوي التي اعتاد هاتشي الإنتظار فيها





 

Disqus for TH3 PROFessional

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More